واصل رجال الإنقاذ اليوم جهودهم الحثيثة بحثا عن ناجين بعد اسبوع من وصول الإعصار هارفي إلى شواطئ ولاية تكساس الأمريكية، بينما لا تزال مناطق واسعة مغمورة بالمياه بعد واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تضرب الولايات المتحدة.

وشردت العاصفة أكثر من مليون شخص فيما يخشى من وفاة 44 شخصا بسبب الفيضانات التي أصابت مدينة هيوستون بالشلل وتسببت في ارتفاع منسوب المياه في الأنهار إلى مستويات قياسية وشح في مياه الشرب في بومونت وهي مدينة آخرى في الولاية يسكنها نحو 120 ألفا.