قال مسؤولون، أمس، إن غارة جوية، يشتبه في أن القوات الأميركية في أفغانستان شنتها، أودت بحياة ما لا يقل عن 12 مدنياً في شرقي البلاد، وذلك في ثاني واقعة من نوعها هذا الأسبوع.
وقال العضو بمجلس إقليم لوجار حسيب الله ستانيك ضاي: إنه يوجد هناك نساء وأطفال بين القتلى، مضيفاً أن الغارة شنتها «قوات أجنبية» في قرية باري.
وأوضح حسيب الله أن الهجوم استهدف قائدين معروفين بحركة طالبان، كانا في ذلك الوقت مختبئين في أحد منازل السكان. وقد قتل مولاي أحمد الدين، الحاكم الذي نصب نفسه لضاحية خوشي في لوجار والتابع لحركة طالبان، ونائب قائد قوات طالبان في المنطقة قاري نجيب الله ومسلحون آخرين.
