أعلنت السلطات في ميانمار مقتل 89 شخصاً من عناصر الشرطة وأفراد من الروهينغا في ولاية راخين غربي البلاد، بعدما حاصر مسلحون من الروهينغا عدداً من المراكز الحدودية.
وبحسب حصيلة نشرتها أجهزة مستشارة الدولة اونغ سان سو تشي أن 12 من عناصر القوات الحكومية و77 من الروهينغا قتلوا في هذه الاشتباكات. وكان قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلاينغ أشار على صفحته على موقع فيسبوك في وقت سابق من يوم أمس إلى مقتل 32 شخصاً هم جندي وعشرة شرطيين و21 من الروهينغا. وهاجم نحو 150 من الروهينغا صباح أمس اكثر من 20 مركزاً حدودياً للشرطة، بحسب ما أعلنت حكومة اونغ سان شو شي المدنية. وأوضح قائد جيش ميانمار أن المهاجمين استولوا على أسلحة في عدد من مراكز الشرطة.
وذكرت مصادر أمنية في المكان رداً على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية أن العديد من مراكز الشرطة التي تعرضت للهجوم على الحدود مع بنغلادش كانت لا تزال محاصرة خلال النهار. وقال مسؤول امني في بوتيدونغ القريبة من موقع الهجوم إن الوضع معقد وأن العسكريون وصلوا لتعزيز قوات الأمن. وأشارت الحكومة إلى تزامن هذه الهجمات مع نشر التقرير النهائي للجنة التي يقودها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان حول الوضع في ولاية راخين.
ودعت اللجنة أول من أمس السلطات في ميانمار إلى منح المزيد من الحقوق لأقلية الروهينغا المسلمة خصوصاً حق التنقل.
والوضع بالغ الصعوبة خصوصاً بالنسبة إلى 120 ألف مسلم يعيشون في مخيمات نازحين في ولاية راخين حيث لا يمكنهم الخروج إلا بصعوبة وبموجب إذن مرور.
وتعود آخر الهجمات الدامية على مراكز شرطة إلى خريف 2016. وتلاها تشدد في تحركات الجيش في المنطقة مع إحراق قرى وفرار جماعي للروهينغا باتجاه بنغلادش المجاورة.
