أسفر حادثا غرق في يومين في البرازيل عن 41 قتيلاً على الأقل، وأحصت البحرية خصوصاً مصرع 22 شخصاً أمس في غرق عبارة كانت تقل أكثر من 130 شخصا في ولاية باهيا (شمال شرق).
وكان مركب آخر غرق مساء الثلاثاء في نهر كسينغو في ولاية بارا (شمال) ما أسفر عن 19 قتيلاً وفق آخر حصيلة للسلطات المحلية. وقال الكومندان فلافيو الميدا المتحدث باسم البحرية البرازيلية في شأن حادث غرق الخميس «حتى الآن، يمكننا تأكيد مصرع 22 شخصاً». وأضاف «تمكنا من العثور على 21 ناجياً لكن كثيرين آخرين عثرت عليهم زوارق مدنية».
وأفادت أجهزة الأمن المحلية أن الحادث وقع حين كانت العبارة تتجه من سلفادور عاصمة ولاية باهيا إلى مار غراندي في جزيرة ايتاباريكا المجاورة. وأوردت البحرية استناداً إلى معلومات جمعية النقل البحري أن العبارة كانت تقل 129 راكباً إضافة إلى طاقم يتألف من أربعة أفراد علما بأن سعتها تبلغ 160 شخصاً.
إلى ذلك، تحدثت السلطات في ولاية بارا صباح الخميس عن مصرع 19 شخصاً جراء غرق مركب مساء الثلاثاء كان يقل 49 شخصا في نهر كسينغو.
وكانت الحكومة المحلية أشارت الأربعاء إلى مصرع عشرة أشخاص، ولكن تم العثور لاحقا على تسع جثث. وأحصت السلطات نجاة 23 شخصا وتستمر عمليات البحث في محاولة لإنقاذ سبعة أشخاص لا يزالون مفقودين.
