أعلنت البحرية الأميركية، أمس، وقف عمليات البحث عن بحارة فقدوا من جراء حادث اصطدام مدمرة أميركية بناقلة نفط أمام سواحل سنغافورة، فيما يستعد غواصون لمتابعة جهود البحث داخل مقصورات المدمرة الغارقة بالمياه.
وتم التعرف إلى هوية جثة انتشلت من مقصورة غمرتها المياه في المدمّرة «جون أس ماكين» التي خلف الحادث فجوة في هيكلها، لكن تسعة بحارة ما زالوا في عداد المفقودين.
والاصطدام الذي حصل فجر الاثنين، وأسفر أيضاً عن جرح خمسة بحارة هو الحادث الثاني من نوعه الذي تتعرض له البحرية الأميركية خلال شهرين، وذلك بعد اصطدام المدمرة «يو إس أس فيتزجيرالد» بسفينة شحن أمام سواحل اليابان في يونيو الماضي، ما أدى إلى مقتل سبعة بحارة أميركيين.
وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة، قال بيان صادر عن الأسطول السابع إنه «بعد أكثر من 80 ساعة من جهود البحث متعددة الجنسيات، أوقفت البحرية الأميركية جهود البحث عن بحارة جون أس. ماكين المفقودين». وأضاف البيان أن غطاسي البحرية الأميركية «سيتابعون جهود البحث داخل المقصورات الممتلئة بالمياه في السفينة».
