المدعية العامة الفنزويلية السابقة تلجأ إلى كولومبيا

لجأت المدعية العامة الفنزويلية السابقة، لويزا أورتيغا، التي أصبحت واحدة من أشدّ المنتقدين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الجمعة إلى كولومبيا، بعد ساعات على تجريد الجمعية التأسيسية التي أقالتها مطلع أغسطس، البرلمان من سلطاته.

وبعد اجتيازها جزيرة أروبا في البحر الكاريبي، «وصلت أورتيغا برفقة زوجها النائب جيرمان فيرير إلى كولومبيا، وفق ما جاء في بيان لأجهزة الهجرة الكولومبية.

وأضاف البيان ان المدعية العامة السابقة «وصلت على متن رحلة خاصة إلى مطار بوغوتا وملأت استمارات الهجرة المطلوبة لدى السلطات الكولومبية... بعد الظهر... آتية من اروبا». وكانت أورتيغا قد منعت من مغادرة الأراضي الفنزويلية وجمدت حساباتها المصرفية.

وأعلنت لويزا أورتيغا أنها تملك أدلّة على تورط الرئيس نيكولاس مادورو ودائرته الضيقة بفضحية الفساد الكبرى المتعلقة بشركة الإنشاءات البرازيليّة «اوديربريشت».

وكانت شركة «اوديربريشت» قد اعترفت بدفع مئات الملايين من الدولارات كرشى للفوز بعقود في 12 بلدًا منها فنزويلا، وهي فضيحة هائلة كان لها وقع على الطبقة السياسية في كلّ اميركا اللاتينية. لكن لم تظهر أسماء أي من المتورّطين في فنزويلا.

وأضافت خلال لقاء للمدّعين العامين في أميركا اللاتينية في المكسيك شاركت فيه عبر الهاتف «إنّهم مصابون بالقلق والخوف لأنهم يعلمون أننا نملك كل التفاصيل حول التعاون والكميات والأشخاص الذين تحولوا إلى أثرياء، وإنّ التحقيقات تشمل السيد نيكولاس مادورو ودائرته الضيقة».

من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الولايات المتحدة تندد بقوة باضطلاع الجمعية التأسيسية الجديدة في فنزويلا بسلطات تشريعية. وأضاف البيان «هذا الانتزاع للسلطة يهدف إلى إزاحة المجلس الوطني المنتخب ديمقراطياً لتحل محله لجنة سلطوية تعمل فوق القانون».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات