364 ضحايا الإرهاب في أوروبا خلال عامين

هجمات في فنلندا وروسيا وإسبانيا تُبقي التأهب عالياً

ضرب الإرهاب 3 مواقع خلال أيام رافعاً حصيلة ضحاياه خلال العامين الماضيين في أوروبا وحدها 364 قتيلاً ومئات الجرحى في سلسلة العمليات التي كانت آخرها في فنلندا، التي راحت ضحية لها سيدتان وأصاب ثمانية آخرين، وبينما أبقت اسبانيا التي شهدت هجومين راح ضحية لهما ما لا يقل عن 14 شخصاً، تبنى تنظيم «داعش» الإرهابي عملية أخرى شهدتها مدينة سورغوت النائية في شرقي روسيا رغم استبعاد السلطات الروسية فرضية الإرهاب واعتبرت الحادث جنائياً قام به أحد المختلين عقلياً.

وأعلنت الشرطة الفنلندية، أن المغربي المشتبه به بقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين بعملية طعن كان طالب لجوء استهدف النساء في اعتدائه. وقالت مديرة المكتب الوطني للتحقيقات في فنلندا، كريستا غانروث، للصحافيين:«نعتقد أن المهاجم استهدف النساء تحديداً، وأن الرجال أصيبوا بعدما حاولوا الدفاع عن النساء». وصرحت غانروث أن «رجلاً أصيب أثناء محاولته مساعدة إحدى الضحايا، فيما حاول آخر السيطرة على المهاجم». وأعلنت السلطات أن بين الجرحى ثلاثة رجال هم إيطالي وبريطاني وسويدي.

وأطلقت الشرطة النار على المشتبه به الذي كان يحمل سكيناً وأصابته بجروح، حيث اعتقلته بعد دقائق من عملية الطعن التي وقعت بعد الظهر في ساحة سوق توركو المزدحم جنوب غربي فنلندا.

وفي روسيا طعن رجل ثمانية أشخاص فى وسط مدينة سورغوت شرقي روسيا، ورغم ان الشرطة الروسية قالت إنها لا ترجح وجود دوافع إرهابية وراء هجوم الطعن، مضيفة أن منفذها قد يكون مضطرباً نفسياً، تبنى تنظيم «داعش» العملية.

من ناحيته أعلن وزير الداخلية الإسباني خوان إجناسيو ثويدو تدمير الخلية الإرهابية المنفذة لهجمات برشلونة وكامبريلس، وقال إن إسبانيا ستبقي على مستوى التأهب الأمني عند المستوى الرابع وهو ما يقل درجة عن أعلى مستوى الذي يشير إلى أن هناك هجوماً وشيكاً، وكان 14 شخصاً لقوا مصرعهم في هجومين في برشلونة وبلدة كامبريلس الخميس الماضي.

إلى ذلك ذكرت تقارير إخبارية بأنه عقب الهجمات الإرهابية التي ضربت إسبانيا الخميس الماضي تكون أوروبا قد فقدت 364 قتيلاً ومئات الجرحى في سلسلة العمليات الإرهابية التي ضربت مختلف الدول الأوروبية خلال العامين الماضيين، كما كبدت الأوربيون أيضاً خسائر مادية كبيرة ودمرت العديد من المواقع التاريخية والرموز اللافتة للبلاد. وذكرت التقارير أن:«القارة الأوروبية سجلت في عامين 17 هجوماً إرهابياً، بما فيها هجوم برشلونة، خلفت عشرات العائلات التي باتت مقطعة الأوصال حزينة لفقد أو إصابة أحد أفرادها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات