واشنطن ترحب وتفتح باب الحوار مع بيونغيانغ

كوريا الشمالية ترجئ إطلاق صواريخ باتجاه غوام

ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونج أون، أرجأ قرار إطلاق صواريخ صوب جزيرة غوام الأميركية الواقعة في المحيط الهادي، في حين قال رئيس كوريا الجنوبية إن سيؤول ستسعى لمنع نشوب حرب بكل الطرق.

وفي صور نشرتها الوكالة الرسمية لكوريا الشمالية، ظهر كيم جونج وهو يحمل عصا ويشير إلى خريطة توضح مسار تحليق للصواريخ، يبدو أنه يبدأ من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية عابراً فوق اليابان ومنتهياً به المطاف قرب غوام.

وهددت كوريا الشمالية مراراً من قبل بشن هجوم على الولايات المتحدة وقواعدها، ونشرت صوراً مماثلة، لكنها لم تنفذ تهديداتها على الإطلاق.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية في تقرير: إن كيم جونج أون تفقد قيادة الجيش، أول من أمس، وفحص خطة لإطلاق أربعة صواريخ نحو أهداف قرب غوام.

وقال التقرير إنه إذا استمر الأميركيون في أفعالهم المتهورة بالغة الخطورة بشأن شبه الجزيرة الكورية والمناطق المجاورة لها، واختبار ضبط النفس لدى كوريا الشمالية، فسوف تتخذ الأخيرة قراراً مهماً مثلما أعلنت بالفعل.

وفي رد فعل أميركي على الخطوة الكورية الشمالية، أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده لا تزال مستعدة لإجراء حوار محتمل مع كوريا الشمالية.

وقال تيلرسون: «لا نزال مهتمين بالسعي إلى طريق تقود إلى الحوار، لكن هذا الأمر رهن به» في إشارة إلى كيم جونغ أون. من جهته، قال رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، إنه لن يكون هناك عمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية دون موافقة سيئول، وإن حكومته ستمنع الحرب بشتى السبل.

وقال جيه-إن في خطاب بمناسبة إحياء ذكرى تحرير البلاد من الحكم العسكري الياباني في 1945: «العمل العسكري في شبه الجزيرة الكورية تقرره كوريا الجنوبية وحدها، ولا يمكن لأحد آخر أن يقرر القيام بعمل عسكري دون موافقة كوريا الجنوبية». وأضاف: «الحكومة ستمنع الحرب بكل السبل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات