بيونغيانغ تستدعي سفراءها للتشاور

تهديد أميركي باستخدام أقصى قوة ضد كوريا الشمالية

صعدت الولايات المتحدة الأميركية من لهجتها إزاء كوريا الشمالية مجدداً إذ أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دانفورد، لنظرائه في كوريا الجنوبية أمس أن بلاده مستعدة لاستخدام «كامل نطاق» قدراتها العسكرية للدفاع عن نفسها وحلفائها ضد أي استفزاز من بيونغيانع.

ويزور دانفورد كوريا الجنوبية واليابان والصين، بعد أسبوع من تبادل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التهديدات مع كوريا الشمالية. وأعلن ترامب في وقت سابق أن الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد لإطلاق العنان لغضبه إذا واصلت بيونغيانغ تهديد الولايات المتحدة.

بالمقابل، دعت السلطات الكورية الشمالية سفراءها في الدول الرئيسة في العالم إلى اجتماع في بيونغيانغ، يعتقد أن له علاقة باستعدادات البلاد لإجراء مزيد من الاستفزازات العسكرية وسط تزايد العقوبات والضغوط الدولية عليها.

وقال مصدر في حكومة كوريا الجنوبية إنه في الوقت الراهن استدعت بيونغيانغ سفراءها في الدول الرئيسة ويفترض عقد اجتماع لموظفي السلك الدبلوماسي.

ووفقا للوكالة يشارك في الاجتماع على وجه الخصوص السفير الكوري الشمالي في الصين لي جاي يونغ وفي روسيا كيم هو جونغ وممثل كوريا الشمالية الدائم لدى الأمم المتحدة نام تشا سونغ.

وفي خطوة تهدف للضغط على بيونغيانغ أعلنت الصين، التي تعتبر مصدر الدعم الاقتصادي الأول لكوريا الشمالية، تعليق استيراد الحديد والرصاص وخام هاتين المادتين ومنتجات البحر من هذا البلد طبقا للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونغ يانغ.

وفي اتجاه تخفيف التوتر بين واشنطن وبيونغيانغ دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية بشأن حل الخلاف النووي. وأعربت ميركل في مقابلة مع محطة تلفزيونية ألمانية عن تأييدها للبحث عن سبل حوار مثلما كانت موجودة بالفعل من خلال المحادثات السداسية قبل عدة أعوام. وشددت المستشارة على ضرورة حل النزاع سلمياً، وقالت: «ألمانيا سوف تقف بالطبع بجانب العقل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات