نزاع في كينيا على نتائج الانتخابات الرئاسية

ينتظر الكينيون الإعلان الرسمي عن الفائز في الانتخابات الرئاسية، التي أكّدت أرقام غير نهائية تقدم الرئيس المنتهية ولايته اوهورو كينياتا فيها بفارق كبير عن خصومه، في نتائج رفضها خصمه رايلا اودينغا.

ودعت بعثات المراقبة الدولية الكينيين، إلى التحلّي بالصبر حتى انتهاء عمل اللجنة الانتخابية التي أعلنت أن النتائج الكاملة للاقتراع بحلول ظهر اليوم. وأدّت أعمال عنف متفرقة اندلعت في عدد كبير من معاقل المعارضة غرب البلاد وفي مدن الصفيح في نيروبي في اليوم التالي للاقتراع، إلى مقتل أربعة أشخاص.

ودعت المعارضة الكينية، اللجنة الانتخابية إلى إعلان فوز مرشحها للانتخابات الرئاسية رايلا اودينغا، مؤكدة أنّها تستند في ذلك إلى نتائج تشير إلى حصوله على ثمانية ملايين صوت مقابل 7.75 ملايين للرئيس المنتهية ولايته اوهورو كينياتا.

وقال الرجل الثالث في تحالف المعارضة موساليا مودافادي، إنّه واستناداً إلى نتائج تمّ الحصول عليها من مصادر سرية في اللجنة الانتخابية، نطالب رئيس اللجنة باعلان رايلا امولو اودينغا رئيساً منتخباً لجمهورية كينيا. وأكّد مودافادي أنّه يستند إلى نتائج متوفرة في قاعدة بيانات اللجنة الانتخابية، موضحاً أنّ رايلا اودينغا حصل على أكثر بقليل من ثمانية ملايين صوت، مقابل 7.75 ملايين للرئيس المنتهية ولايته.

إلى ذلك، أشاد مراقبون دوليون بإدارة الانتخابات، إذ قالت بعثة الاتحاد الأوروبي، إنها لم تلحظ أي دلائل على تلاعب رغم شكاوى المعارضين. وأكّدت البعثةأنها لم تر دلائل على تلاعب مركزي أو محلي في عملية الاقتراع.

وقالت مارياتي شاكي رئيس البعثة، إن الاتحاد الأوروبي سيقدم تحليلاً لعملية فرز الأصوات في تقرير لاحق. بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري الذي يقود بعثة مراقبة مركز كارتر، إنّ نظام الانتخابات الذي يستند إلى أوراق الاقتراع الأصلية لا يزال منيعاً، وإن على كل الأطراف أن تنتظر إلى أن يتم التحقق مرة أخرى من الفرز الإلكتروني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات