كوريا الشمالية ترفض حواراً أميركياً مشروطاً بوقف تجاربها

أكدت كوريا الشمالية أمس أن العقوبات الأممية الجديدة لن تمنعها من تطوير ترسانتها النووية، رافضة حواراً أميركياً مشروطاً بوقف برنامجها، متوعدة الأميركيين بالرد، هذه الخطوة جاءت رداً على تصريح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي قال إن الحوار مع كوريا الشمالية مشروط بوقف الأخيرة نشاطها الصاروخي، من جهتها ضاعفت الصين، حليفة الشمال الوحيدة التي تتهمها واشنطن بعدم بذل جهود كافية لكبح بيونغ يانغ، الضغوط الدبلوماسية مؤكدة التزامها التطبيق التام للعقوبات الجديدة.

وقال وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو في بيان أصدره من مانيلا حيث يشارك في «منتدى آسيان الإقليمي» الأمني لدول آسيا المحيط الهادئ، «لن نطرح تحت أي ظرف كان، برنامجي الأسلحة النووية والصواريخ البالستية على طاولة المفاوضات».

وتابع: «كما أننا لن نحيد قيد أنملة عن طريق تعزيز القوى النووية الذي اخترناه إن لم تبطل سياسة العداء والتهديد النووي الأميركية ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جذرياً». وكانت بيونغ يانغ توعدت واشنطن في بيان سابق نشرته وكالتها الرسمية «تدفيعها ثمن جريمتها... آلاف الأضعاف»، أي اقتراح العقوبات.

ويشارك الوزير الكوري الشمالي إلى جانب أكثر من 20 وزيراً في المنتدى الأمني بينهم الصيني وانغ يي والأميركي ريكس تيلرسون. وكان تيلرسون أكد للصحافيين في مانيلا أن واشنطن لن تدرس إجراء حوار مع بيونغ يانغ إلا إذا أوقفت الأخيرة برنامجها الصاروخي البالستي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات