السودان يبدأ نزع سلاح المدنيين

شرعت الحكومة السودانية في تنفيذ حملة شاملة لنزع السلاح غير المقنن من أيدي المدنيين، ففي الوقت الذي أكد فيه نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن تعزيز الأمن القومي للبلاد من أكبر التحديات التي تواجه حكومته، لفت إلى أن انتشار السلاح بين السودانيين يشكل أكبر تهديد أمني، وحذرت اللجنة العليا لجمع السلاح كلَّ من توجد في حيازته أي أسلحة أو ذخائر بمعاقبته بموجب قانون الطوارئ والقوانين ذات الصلة.

وحضت اللجنة العليا لجمع السلاح في إعلان تحذيري حصلت «البيان» على نسخة منه المدنيين الذين بحوزتهم أي أسلحة أو ذخائر أو مفرقعات أو عربات غير مقننة تسليمها لقوات المشتركة أو للجنة الولائية أو لأقرب وحدة عسكرية أو قسم شرطة فوراً، وشدد على عدم السماح لأي شخص غير أفراد القوات النظامية بحمل أو حيازة أو تخزين أي أسلحة أو ذخائر، وأعلنت أن القوات النظامية والجهات المختصة ستقوم بحملة شاملة لجمع ونزع السلاح.

وفي السياق ذاته، استهل حسبو محمد عبدالرحمن الذي يتولى رئاسة لجنة جمع السلاح بولايات دارفور وكردفان أمس جولة تشمل ولايات إقليم دارفور الخمس يرافقه خلالها عدد من المسؤولين والخبراء العسكريين بالحكومة الاتحادية بغرض بحث الترتيبات اللازمة مع ولاة ولايات دارفور الخمس ولجان أمنها والأجهزة التشريعية والإدارات الأهلية لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة التي وضعتها الحكومة السودانية لجمع السلاح من أيدي المدنيين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات