واشنطن وسيئول تصفان العقوبات الأممية بالنتيجة الطيبة

ترامب يراجع خططاً لحرب وقائية ضد كوريا الشمالية

تيلرسون ووزراء خارجية «الآسيان» متشابكو الأيدي خلال اجتماعهم في مانيلا دلالة على وحدتهم في مواجهة السياسات الكورية الشمالية | أ.ب

اشار مستشار الأمن القومي الأميركي اتش. آر. ماكماستر الى خطورة الوضع بشأن التهديدات المتزايدة من البرامج النووية والصاروخية الكورية الشمالية، وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يراجع خططا لحرب وقائية مشيراً إلى أن الأخير لن يتساهل ازاء قدرة كوريا الشمالية على تهديد الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات المسؤول الأميركي في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة والصين ضغوطهما على كوريا الشمالية، خلال اجتماع امني اقليمي استضافته رابطة دول شمال شرق آسيا (اسيان) التي تضم 10 دول في مانيلا، من أجل تخلي بيونغيانغ عن برنامجها للصواريخ البالستية بعد تبني مجلس الأمن قرارا يشدد العقوبات عليها.

ووصف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ووزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانج يون هي العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن على كوريا الشمالية بأنها نتيجة طيبة للجهود الرامية إلى الضغط على بيونغ يانغ لإنهاء برنامجها النووي وتجاربها الصاروخية كما رحب ترامب بالقرار مغرداً في صفحته على «تويتر»: «سيكون للعقوبات تأثير مالي كبير جدا»، شاكرا في الوقت ذاته روسيا والصين على دعمهما بعدم استخدامهما حق النقض.

ولم يخرج الموقف الصيني عن الموقفين الأميركي الكوري الجنوبي حيث قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس: إن عقوبات مجلس الأمن الجديدة على كوريا الشمالية هي الرد المناسب لسلسلة من التجارب الصاروخية، غير أنه أكد أن الحوار مهم لحل القضية المعقدة والحساسة التي دخلت الآن «منعطفا حرجا».

وهو تحول واضح من الموقف الصيني ولا سيما بعد تعاونها مع أميركا في الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها للصواريخ البالستية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات