تعتزم دول من جنوب شرق آسيا تعزيز تعاونها مع أجهزة المخابرات وسلطات إنفاذ القانون في الشرق الأوسط، وسط مخاوف عميقة من التهديد المتنامي الذي يشكله تنظيم داعش في المنطقة.
وناقش المشاركون في اجتماع عقد في مدينة مانادو في إندونيسيا، وشارك فيه ممثلون لست دول منها ماليزيا والفليبين ونيوزيلندا وبروناي، بمشاركة أستراليا، قضية الإرهاب في جنوب شرق آسيا والمخاوف من تنظيم داعش في الفلبين.
تهديد
ووصف بيان مشترك صادر عن المجتمعين، التهديد الذي يشكله المتطرّفون في المنطقة بأنه متزايد ويتطور بسرعة، داعياً إلى تحسين آليات تبادل المعلومات إضافة إلى التعاون في مجالات الرقابة على الحدود ومواجهة الفكر المتطرف وإصلاح القوانين، ومواجهة استخدام المتطرّفين المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي للتخطيط لشن هجمات وجذب مجندين.
تنسيق
من جهته، قال ويرانتو وزير التنسيق للشؤون السياسية والقانونية والأمن في إندونيسيا: «يجب أن نواجه التهديد معاً». وتمثلت المبادرة الرئيسية في عقد حوار بشأن إنفاذ القانون تتشارك في استضافته قوات الشرطة في إندونيسيا وأستراليا في أغسطس، ويجمع الدول والأطراف الأساسية التي شهدت تداعيات بسبب تنظيم داعش.
مؤتمر
وقال المدعي العام الأسترالي جورج برانديس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الأمن الإندونيسي ويرانتو بعد انتهاء الاجتماع: «الإرهاب الدولي يشكل تهديداً قاتلاً لمجتمعاتنا، ومع سقوط التنظيم في الشرق الأوسط وعودة المقاتلين الأجانب إلى منطقتنا، إضافة إلى تزايد انتشار الإرهاب العابر للحدود، فإنّ هذا التهديد سيصبح أكثر حدة وليس أقل». وأشار ويرانتو إلى أنّ الوفود اتفقت على عقد لقاءات دورية من أجل مشاركة المعلومات وتأسيس قاعدة بيانات عن المقاتلين تساعد على تعقب تحركاتهم.
