دانت دولة الإمارات التفجير الإرهابي الذي وقع في سوق مزدحم في مدينة لاهور شرقي باكستان أول من أمس. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أمس عن إدانة دولة الإمارات واستنكارها لهذا العمل الإرهابي الجبان، مؤكدة موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف الجميع دون تمييز بين دين وعرق وأياً كان مصدره ومنطلقاته.
وأكدت وقوف دولة الإمارات وتضامنها مع حكومة باكستان في مواجهة العنف والإرهاب، داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف في مواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار دول العالم واجتثاثها من جذورها. وعبّرت الوزارة عن تعازي الإمارات ومواساتها لحكومة وشعب باكستان وذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وفي تفاصيل جديدة عن التفجير الانتحاري، أعلن مسؤولو استخبارات في باكستان أمس أن الانتحاري الذي قتل 26 شخصاً وأصاب العشرات في لاهور كان مراهقاً عمره بين 16 و17 عاماً.
وذكرت قناة «جيو» التليفزيونية الباكستانية أن «تقرير المعلومات الأول» الصادر أمس بشأن الهجوم الانتحاري أفاد بأن المهاجم كان له شريكان.
وجاء في التقرير الذي تم تسجيله ضد ثلاثة أشخاص مجهولين، أن الانتحاري قام بتوديع شخصين قبل أن يقترب من رجال شرطة كانوا يستريحون في ظل شجرة وينفذ التفجير.