أكد الناطق باسم التحالف الدولي ضد «داعش» رايان ديلون، أن المعركة الرئيسية المقبلة ضد التنظيم، بعد الموصل، هي تحرير قضاء تلعفر.
وذكر مصدر امني من داخل مدينة تلعفر أن التنظيم ارجع انكساره وخسارته في معركة الموصل إلى «تخاذل وخيانة» بعض عناصره وتعاونهم مع القوات الأمنية، مبيناً أن «داعش يحاول إقناع أهالي تلعفر بأنه لم يخسر مدينة الموصل، بل انسحب منها، بعد أن أدركت قياداته حجم الاختراق الأمني الذي حصل داخل صفوفه وتعاون بعض عناصره مع الأجهزة الأمنية».
من جهته، قال ديلون، إن التحالف الدولي، ومنذ فترة طويلة، يشن غارات ضد عناصر داعش في أطراف كركوك ومناطق اخرى لمنعهم من شن هجمات، مبينا انه بعد تحرير الموصل قد تكون المعركة المقبلة ضد داعش في تلعفر.
وأضاف إن الحويجة والقائم لا تزالان معقلين لعناصر داعش، وان التحالف الدولي يشن منذ فترة طويلة ضربات جوية في تلك المناطق، لتدمير دفاعاتهم. وفي السياق، اعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية محمد الخضري، انطلاق عمليات تحرير قضاء تلعفر من عصابات داعش بشكل عملياتي من خلال الضربات الجوية التي ينفذها الطيران العراقي.
وفيما أشاد بتعاون أهالي القضاء مع القوات الأمنية، أكد أن مشاركة الحشد الشعبي من عدمها، سيحددها قائد عمليات قادمون يا نينوى. على صعيد متصل، كشف محافظ الأنبار، صهيب الراوي، عن موعد انطلاق العملية العسكرية المرتقبة لاستعادة المنطقة الغربية الحدودية في المحافظة، وتشمل القائم وراوة وعانه.
وأضاف الراوي أن قواته ستعمل مع قيادة العمليات المشتركة على إطلاق عمليات المنطقة الغربية في القريب العاجل، وتوفير الممرات والملاذات الآمنة للمدنيين. وأضاف أن مقاتلي العشائر والشرطة المحلية سيشاركون القوات الأمنية في العمليات العسكرية.
ولفت الراوي إلى أن مطار الأنبار سيتم البدء بتنفيذه خلال العام الجاري، والحكومة المحلية تعمل مع الحكومة المركزية على فتح جميع المنافذ الحدودية مع دول الجوار.
