أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه على تفاهم كبير مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مضيفاً أن بوتين كان يفضل في الواقع فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال في مقابلة تلفزيونية على قناة «سي. بي. إن» إن الرئيس الروسي كان يفضل فوز كلينتون، مضيفاً: «الكثير من الأمور التي أفعلها على طرف نقيض لما يريده بوتين، رغم وجود تفاهم كبير جداً بيننا، بوتين كان يفضّل فوز كلينتون لأنها لم تسع لزيادة النفقات العسكرية، ومنذ البدء قلت إنني أريد جيشاً قوياً وهذا أمر لا يريده بوتين، أريد تعزيزاً هائلاً للطاقة، فنحن نضاعف الفحم والغاز الطبيعي والاستخراج بالتصديع، وكلها أمور لا يحبذها لكن لا أحد يذكر كل ذلك».

وأضاف الرئيس الأميركي: «نحن قوة نووية قوية للغاية وهم أيضاً، لن يكون منطقياً أن لا تكون لدينا علاقة ما بالروس». وتعتبر المقابلة الظهور العلني الأول لترامب منذ عودته من قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، وسط عودة قوية لملف التدخل الروسي في الانتخابات، بالتزامن مع نشر نجله البكر رسائل إلكترونية تكشف عن أنه أبدى استعداداً لتسلم معلومات من موسكو لدعم حملة والده. وعكست مؤشرات عدة أن الأزمة الحالية تفوق سابقاتها.

وأسرّت مصادر كثيرة قريبة من الرئيس رفضت الكشف عن هوياتها لصحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست، أن ترامب غاضب إزاء تعاظم أهمية القضية الروسية، وناقم على فريقه أو محاميه، لاسيّما بشأن التسريبات المتكررة.

وذكرت «نيويورك تايمز»، أن ترامب قد يفكر في تعديل داخلي جديد، لاسيما مع رغبة أفراد في عائلته برحيل كبير موظفي البيت الأبيض راينس بريبوس، ما يعكس تضاعف انعدام الثقة بين العاملين في البيت الأبيض.