قال مسؤولون كينيون أمس، إنّ مسلحين من حركة الشباب الصومالية المتطرفة قطعوا رؤوس تسعة مدنيين في هجوم على قرية جنوب شرق البلاد. وأورد جيمس أولي سيريان، الذي يقود قوة أمنية لمكافحة الشباب، أن الهجوم وقع في وقت مبكر صباح السبت، في قرية جيما في مقاطعة لامو.
وحصل الهجوم في المنطقة نفسها التي شهدت اشتباكات بين الأجهزة الأمنية ومسؤولي حركة الشباب، في معركة استمرت يوماً كاملاً قبل ثلاثة أيام.
وتوعدت حركة الشباب الإرهابية بالانتقام من كينيا لإرسالها قوات إلى الصومال في العام 2011، لمحاربة الجماعة المتطرفة، التي أصبحت العام الماضي أعنف الجماعات المتطرفة في أفريقيا. وكثفت الحركة في الأشهر الأخيرة هجماتها بالقنابل المحلية الصنع، ما أسفر عن مقتل 46 شخصاً على الأقل في مقاطعتي لامو ومانديرا.
وأكد الرئيس التنفيذي لمنطقة لامو جوزيف كانييري الأحداث الأخيرة دون أن يدلي بتفاصيل.وسعى الرئيس الكيني أوهورو كينياتا كذلك إلى طمأنة الكينيين عندما ذكر أعمال القتل في خطاب. وقال كينياتا: «لقد تعرضنا لحادث مؤسف هذا الصباح نعكف الآن على تقييمه والتعامل معه».
