انتهت محادثات ماراثونية تهدف إلى إنهاء الأزمة القبرصية في ساعة مبكرة أمس بالفشل رغم جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لتحريك العملية.
وذكرت مصادر دبلوماسية أن المفاوضات تعثرت بسبب قضايا شائكة مثل انسحاب القوات التركية من شمال الجزيرة المتوسطية وضمانات أمنية لدولة مستقبلية ورغبة تركيا في الاحتفاظ بحقوقها في التدخل.
وانطلقت جولة المحادثات برعاية الأمم المتحدة في كران مونتانا في سويسرا 28 يونيو الماضي. وقال غوتيريس للصحافيين، يؤسفني جداً أن أبلغكم أنه على الرغم من الالتزام القوي والكبير ومشاركة كل الوفود والأطراف المختلفة، فإن المؤتمر حول قبرص قد اختتم من دون التوصل إلى اتفاق. واتهم القبارصة اليونانيون الطرف الآخر بالتسبب بهذا الفشل الجديد.
وقال الناطق باسم الوفد القبرصي اليوناني نيكوس خريستودوليس، على الرغم من الجهود الكبيرة لم نحقق أي تقدم مع الأسف بسبب إصرار الجانب التركي على الإبقاء على معاهدة الضمانات والتدخل التركي في قبرص. وانتقد رئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم، موقف المسؤولين القبارصة اليونانيين وحملهم مسؤولية فشل الجولة الأخيرة.
