أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، بأن روسيا ربما تدخلت في انتخابات الرئاسة 2016 التي أتت به إلى السلطة، إلا أنه شدد على أن دولاً أخرى ربما تدخلت أيضاً.
وقال خلال زيارة إلى وارسو قبيل مغادرته إلى هامبورغ في ألمانيا لحضور قمة العشرين التي سيلتقي على هامشها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: لقد قلت ببساطة شديدة، أعتقد أن روسيا ربما تكون تدخلت، وأعتقد أن دولاً أخرى ربما تدخلت، لا استطيع التحديد لكنني أعتقد أن الكثير من الناس تدخلوا، في الحقيقة لا أحد يعلم ولا أحد يعرف بالتأكيد.
وكرر اتهاماته لسلفه باراك أوباما بأنه كان يعلم أن روسيا تتدخل في الانتخابات، وغض الطرف عن ذلك لأنه اعتقد أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ستفوز. وانتقد سلوك روسيا المزعزع للاستقرار، معلناً أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها للتصدي لأعمال روسيا المزعزعة للاستقرار.
ومن وارسو، أثنى الرئيس الأميركي على أوروبا القوية، داعياً دول الغرب إلى الاتحاد معاً لمواجهة التهديدات. وقال: أوروبا القوية هي نعمة للغرب والعالم، التهديدات التي يشكلها الإرهاب تهديدات رهيبة تواجه أمننا ومسيرة حياتنا لكننا سنواجهها وسننتصر.
وصادق ترامب أمس على التزام حلف شمال الأطلسي «ناتو» بالدفاع عن الحلفاء ضد أي هجوم، وهي المرة الأولى التي يعلن فيها مثل هذا التعهد وهو على أرض أوروبية بعد أن رفض القيام بذلك في قمة لـ«ناتو» في بروكسل. وشدد على أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا هي أقوى من أي وقت مضى. واعتبر أن مستقبل الغرب مهدد إذا لم تتحل شعوبه ودوله بالعزيمة، قائلاً: خبرة بولندا تذكرنا بأن الدفاع عن الغرب يستند في نهاية المطاف ليس فقط على الإمكانات وإنما أيضاً على عزيمة شعبه.
كما توعد ترامب، كوريا الشمالية برد شديد بعد إطلاقها صاروخاً بالستياً عابراً للقارات، وذلك غداة دعوة واشنطن وباريس لفرض عقوبات جديدة على بيونغيانغ. وقال: أدعو جميع الأمم إلى مواجهة هذا التهديد العالمي، وإلى أن تظهر لكوريا الشمالية أن هناك عواقب لسلوكها السيئ للغاية، مضيفاً: نحن ندرس أموراً شديدة جداً، هذا لا يعني أننا سننفذها.
