وصفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس، الصاروخ البالستي العابر للقارات، الذي أطلقته كوريا الشمالية بأنه نوع جديد من الصواريخ «لم نشهده من قبل»، ودانت التجربة ووصفتها بأنها تصعيد ومصدر لزعزعة الاستقرار.
وقال الناطق باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس في إفادة صحافية، إن الصاروخ أطلق من منصة متحركة، وأكد وجود مركبة لمعاودة دخول المجال الجوي مثبته بقمته.
في هذه الأجواء التصعيدية، أطلقت القوات الأميركية والكورية الجنوبية أمس، صواريخ بالستية، خلال مناورات تحاكي هجوماً على كوريا الشمالية، في «رسالة تحذير قوية» للنظام الكوري الشمالي.
وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن التجربة الناجحة الثلاثاء يوم العيد الوطني الأميركي «هدية للأميركيين».
ويشكل امتلاك كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات يمكن تزويده برأس نووية منعطفاً مهماً لنظام بيونغيانغ، الذي أجرى خمس تجارب نووية، ويمتلك ترسانة صغيرة من القنابل الذرية.
