قال الكرملين أمس إنه يأمل في أن يساهم أول لقاء مباشر بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع في بدء حوار عمل فعال بينهما.

ويحظى هذا الاجتماع، الذي سيُجرى على هامش مؤتمر مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية يوم الجمعة، بمتابعة عن كثب في مختلف أرجاء العالم وسط استمرار توتر العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة جراء مزاعم واشنطن عن تدخل موسكو في سير انتخاباتها الرئاسية عبر شن هجمات إلكترونية وعلى خلفية النزاع في سوريا وأوكرانيا فضلا عن جدال داخلي أميركي بشأن علاقات مساعدين لترامب بموسكو.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين «هذا هو الاجتماع الأول والمرة الأولى التي سيتعارف فيها الرئيسان، وهذا أهم ما في الموضوع». وأضاف «نتوقع تأسيس حوار عمل سيكون بالغ الأهمية للعالم بأسره فيما يتعلق بزيادة فعالية (جهود) حل كتلة حرجة من النزاعات».

وذكر بيسكوف أن الاجتماع المقرر على هامش مؤتمر مجموعة العشرين في هامبورغ يوم الجمعة سيستكشف ما إذا كانت هناك إمكانية واستعداد لدى الدولتين لمحاربة الإرهاب العالمي سويا في سوريا. لكنه أضاف أن قصر مدة الاجتماع تشير إلى أن الرئيس الروسي ربما لن يكون لديه الوقت الكافي ليقدم تحليلا مكتملا لأسباب الأزمة في أوكرانيا.