أسقط التيار المحافظ في ألمانيا بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل كلمة «صديق» من وصف العلاقة مع الولايات المتحدة، وذلك في برنامجهم لخوض الانتخابات المقررة في سبتمبر المقبل.

وكان البرنامج المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المتحالف معه في ولاية بافاريا قد أشار قبل أربع سنوات إلى الولايات المتحدة بوصفها «أهم صديق» لألمانيا خارج أوروبا. كما وصف برنامج عام 2013 «الصداقة» مع واشنطن بأنها «حجر زاوية» لعلاقات ألمانيا الدولية، وتحدث عن تعزيز الروابط الاقتصادية بين جانبي المحيط الأطلسي من خلال إزالة الحواجز التجارية، لكن كلمتي «صديق» و«صداقة» لم تردا في البرنامج الانتخابي الأخير وهو بعنوان «من أجل ألمانيا نعيش فيها بحال ميسور وبسعادة»، وقدمته ميركل وزعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست زيهوفر أمس قبل الانتخابات المقررة في 24 سبتمبر المقبل.

وبدلاً من ذلك يصف البرنامج الولايات المتحدة بأنها «أهم شريك» لألمانيا خارج أوروبا.

ووعدت المستشارة الألمانية بتشغيل كل القوة العاملة في ألمانيا عند إطلاق حملتها للانتخابات التشريعية، حيث تتصدر استطلاعات الرأي للفوز بولاية رابعة. وعرضت ميركل في برلين برنامجها الانتخابي في بداية أسبوع دولي حافل ستترأس خلاله قمة مجموعة العشرين في هامبورغ الخميس والجمعة، في وقت تتولى حكماً زعامة معسكر المنتقدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلنت المستشارة البالغة من العمر 62 عاماً: «نحدد هدفا لأنفسنا أن نتوصل إلى العمالة الكاملة في 2025»، وهو وعد يتباين مع الوضع في أوروبا، حيث تعاني معظم البلدان من البطالة، وبلغت نسبة البطالة في يونيو الماضي 5,8% بالأرقام الإجمالية.

وقالت رئيسة «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» المحافظ الحاكمة منذ العام 2005 «لو تحدثنا في الموضوع عام 2005، لكان الناس ضحكوا علينا، تحتم عليّ آنذاك مواجهة خمسة ملايين عاطل عن العمل».

وتابعت: «الآن في العام 2017، نجحنا في خفض عددهم إلى النصف، ونقول اليوم إننا نريد خفضه مرة جديدة بنسبة النصف، إلى أقل من ثلاثة في المئة، هذا ما ندعوه العمالة الكاملة».