وكان إيفان مايور، وهو من حزب "بي إس" الاشتراكي، جزءا من نظام مدفوعات لعدد قليل من الناس يتوجهون إلى منظمة ساموسوسيال للمشردين، لكن لم يتضح إلى أي مدى كان منخرطا بنشاط في إدارة المنظمة.

وتقول تقارير صحفية إن عشرات الآلاف من اليورو سنويا كانت تقسم بين عدد قليل من السياسيين الذين يشرفون على المنظمة التي تسعى لمساعدة الفقراء من المدينة.

ووصف رئيس حزب بي إس ورئيس الوزراء السابق إيليو دي روبو الاستقالة بأنها "ضرورية."

ويتولى مايور منصب العمدة منذ 2013.