روسيا تعترض قاذفة استراتيجية أميركية قرب حدودها

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس اعتراضها طائرتين حربيتين إحداهما قاذفة أميركية والثانية طائرة نرويجية مضادة للغواصات، كانتا تحلقان بمحاذاة الساحل الروسي.

ووقع الحادث الأول فوق بحر البلطيق، حيث أقلعت مقاتلة روسية من طراز «سوخوي سو-27» لاعتراض قاذفة أميركية استراتيجية من طراز «بي-52»، كانت تحلق فوق المياه المحايدة لبحر البلطيق بمحاذاة الحدود الروسية. وأفاد البيان أن الطائرة الأميركية ابتعدت عن الحدود الروسية، فيما عادت المقاتلة الروسية إلى قاعدتها.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية لبنتاغون للصحافيين، إن القاذفة الاستراتيجية بعيدة المدى كانت في مهمة روتينية في المجال الجوي الدولي عندما تعقبتها طائرة روسية. ولم يعلق الناطق على الحادث.

وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الدفاع عن عملية اعتراض أخرى، تم تنفيذها فوق مياه بحر بارنتس عند الحدود الشمالية لروسيا، بحق طائرة نرويجية مضادة للغواصات من طراز «أوريون»، كانت تحلق بمحاذاة الحدود الروسية فيما كانت أجهزة الاتصال معها مغلقة. ونفّذت عملية الاعتراض مقاتلة من طراز «ميج-31»، وقامت بمرافقة الطائرة الأجنبية حتى غيرت الأخيرة وجهتها وغادرت المنطقة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات