حضّ الحزب الوطني الاسكتلندي، أمس، الناخبين في اسكتلندا على معارضة الخروج «المتطرّف» لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنّ حزب المحافظين الحاكم بزعامة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي سيسعى إليه بعد الانتخابات المبكرة المقررة في 8 يونيو المقبل.
وأكّدت زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي ورئيسة الوزراء نيكولا ستيرغن، أثناء إطلاق البرنامج الانتخابي للحزب، أن «أغلبية المواطنين في اسكتلندا صوّتوا لمصلحة البقاء في الاتحاد الأوروبي، لكن حتى هؤلاء الذين صوتوا لمصلحة المغادرة لديهم مخاوف حقيقية من خروج بريطانيا المتطرف الذي تسعى إليه رئيسة الوزراء».
وأضافت ستيرغن أنّ حزبها الذي فاز بـ56 مقعداً من إجمالي 59 مقعداً في البرلمان الاسكتلندي في الانتخابات السابقة عام 2015، يرغب في ضمان أن يكون صوت اسكتلندا مسموعاً خلال المفاوضات التي تستمر عامين بشأن خروج بريطانيا، مشيرة إلى أنّ الحزب الوطني الاسكتلندي يعتقد أنّ مغادرة السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي وفق ما تخطط ماي له بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، من شأنه حرمان اسكتلندا من مكسب اقتصادي هائل محتمل.
وأردفت: «لذلك أعتقد بشكل قوي للغاية أنّه في نهاية عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس الآن، وإنما عندما تتضح بنود الاتفاق، فإنه لابد أن يكون لاسكتلندا الاختيار بشأن المستقبل.