هاجمت مروحيات الجيش الفلبيني بالصواريخ مسلحين متطرفين في مدينة بجنوب البلاد، فيما تنامت المخاوف حيال مصير ألفي شخص محاصرين إثر أسبوع من المعارك الدامية التي أسفرت عن مقتل نساء وأطفال بين المسلحين الموالين لتنظيم داعش والجيش.

وأصبحت الاشتباكات في مدينة ماراوي مع جماعة «ماوت» التي لم تكن معروفة قبل عام، تمثل أكبر تحد أمني للرئيس رودريجو دوتيرتي الذي تولى السلطة قبل 11 شهراً، إذ يقاوم المسلحون هجمات جوية وبرية ومازالوا يسيطرون على أجزاء بوسط المدينة التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة. وقال الجيش إن المتمردين ربما يحصلون على مساعدة من «عناصر متعاطفة معهم» ومقاتلين أخرجوهم من السجون أثناء الاضطرابات التي اندلعت الثلاثاء الماضي وفاجأت الجيش.

وقال الناطق باسم الجيش، ريستيتوتو باديلا، للصحافيين: «قادتنا الميدانيون أكدوا أن النهاية اقتربت». وأضاف: «يمكننا التحكم في من يخرج ومن يتحرك ومن لا يتحرك. ونحن نحاول عزل كل جيوب المقاومة هذه». وقال الجيش إن أكثر من مئة شخص قتلوا أغلبهم من المتشددين وفر أغلب سكان المدينة. وبحسب بيان الجيش فإن مجموعة «ماوت» مازالت موجودة في تسعة من 96 حياً في المدينة.