تظاهر أكثر من مئتي ألف شخص في فنزويلا للمطالبة باستقالة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، منددين بـ«ديكتاتوريته» في اليوم الخامس من التحركات الاحتجاجية.

وفي كراكاس، حاول أكثر من 160 ألف متظاهر، كما تقول المعارضة، الوصول إلى وزارة الداخلية، قبل أن تفرقهم قوى الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي بعض الولايات في غرب البلاد كتاشيرا وتروخيلو وميريدا وفي ضواحي العاصمة كراكاس، تحولت التظاهرات إلى مواجهات بين المحتجين وقوات الشرطة والجيش.

وقال رامون موشاهو، رئيس بلدية شاكاو، أحد أحياء شرق العاصمة، إن 56 متظاهراً على الأقل أصيبوا خلال صدامات تخللها رمي حجارة وزجاجات حارقة. ومنهم امرأة سحقتها آلية، كما ذكرت النيابة.

وسجل حصول اشتباكات أيضاً خلال الليل في ضواحي المدينة.

وفي سان كريستوبال بولاية تاخيرا (غرب) القريبة من الحدود مع كولومبيا، تظاهر أكثر من أربعين ألف شخص، على الرغم من الوضع المتوتر بعد انتشار 2600 عسكري إثر مجموعة من عمليات النهب والهجوم على منشآت الشرطة والجيش.

وأعلنت النيابة العامة أن شاباً في الـ23 توفي بعد أن أصيب بالرصاص خلال تظاهرة في فاليرا في ولاية تروخيلو (غرب) ما يرفع إلى 48 عدد القتلى منذ مطلع أبريل.

وكان خــوان أنــدرس ماخيــا، أحد النــواب الشبــان الذيــن يتصــدرون الاحتجاجــات قــال: «في هــذا اليــوم الخمسين للاحتجاجات، سننظم أكبر استعــراض للقــوة فــي هــذه المرحلة».

وتفيد الحصيلة الأخيرة للنيابة بأن الحوادث التي باتت تقع بشكل يومي تقريباً، أسفرت عن 48 قتيلاً.

وتقول منظمة «فورو بينال» غير الحكومية، إن مئات الأشخاص أصيبوا أيضاً، ونحو 2200 شخص اعتقلوا، و161 على الأقل سجنوا بناء على أوامر المحاكم العسكرية.

وقال زعيم المعارضة أنريكي كابريليس في مستهل تظاهرة كاراكاس، إن «ذلك كان مجزرة ضد الناس، لكن على رغم كل شيء، على رغم القمع، نبدي مزيداً من المقاومة».