يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، غداً، حول ملف كوريا الشمالية التي أجرت أمس، تجربة جديدة لإطلاق صاروخ باليستي، بعد أسبوع من تجربة مماثلة أثارت استياء دولياً وتهديدات بتشديد العقوبات على بيونغيانغ.
ووصفت كوريا الجنوبية عملية الإطلاق، وهي الثانية في أسبوع والسادسة العام الجاري، بأنها «متهورة وغير مسؤولة»، بينما أكد الجيش الأميركي «التزامه الراسخ» بالدفاع عن حلفائه في المنطقة.
واعتبر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن التجربة الصاروخية الجديدة «تناقض الجهود» الدولية للتوصل إلى «حل سلمي» و«تشكل تحدياً للعالم».
وأمس، قالت بعثة الأوروغواي في الأمم المتحدة والتي ترأس مجلس الأمن في مايو: «نظراً لإطلاق كوريا الشمالية صاروخاً مؤخراً (21 مايو)، فقد طلبت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية إجراء مشاورات عاجلة. وسيجري الاجتماع الثلاثاء 23 مايو».
وذكرت هيئة الأركان الكورية الجنوبية أن الصاروخ أطلق باتجاه شرق بوكشانغ في مقاطعة بيونغان الجنوبية، ولم يعرف نوعه. وقد قطع نحو 500 كيلومتر.
وأكدت هيئة الأركان الكورية الجنوبية أن «جيشنا يراقب عن كثب الوضع لرصد أي إشارات استفزازية إضافية من جانب الجيش الكوري الشمالي، وجيشنا يبقى متأهبّاً».
