منح الإيرانيون المتطلعون للحرية في بلادهم والحد من عزلتها في الخارج الرئيس حسن روحاني فترة ولاية جديدة ليتفوق بذلك على رجال الدين المحافظين الذين لا تزال لهم الكلمة العليا رغم إسقاطهم في صناديق الانتخابات ورفضهم البائن لتلميذ المرشد المقرب إبراهيم رئيسي.
وقال وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي إن روحاني فاز بانتخابات الرئاسة بحصوله على نحو 57 بالمئة من العدد الإجمالي للأصوات. وأضاف في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي «من بين نحو 41.2 مليون صوت في المجمل حصل روحاني على 23.5... وفاز بالانتخابات». وتابع أن إبراهيم رئيسي المنافس الأبرز لروحاني حصل على 15.8 مليون صوت.
وعلى الرغم من أن سلطات الرئيس المنتخب محدودة بالمقارنة مع سلطات المرشد علي خامنئي فإن حجم فوز روحاني يعطي المعسكر الموالي للإصلاحيين تفويضاً قوياً. ورئيسي أحد تلاميذ خامنئي المقربين وتشير إليه وسائل الإعلام الإيرانية على أنه خليفة محتمل للزعيم الأعلى.
