أشار أحدث استطلاعات الرأي إلى تزايد شعبية حزب الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 11 يونيو المقبل.
وأظهر استطلاع للرأي أن 32 في المئة من عينة بلغ عددها 4600 شخص يعتزمون التصويت لحزب «الجمهورية إلى الأمام» الذي يمثل تيار الوسط، وذلك بزيادة قدرها ثلاث نقاط، عن استطلاع سابق أجري قبل نحو أسبوع، وبزيادة ست نقاط عن استطلاع أجري في السابع من مايو الجاري، وهو اليوم الذي شهد فوز ماكرون على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة.
في المقابل، حصل حزب الجمهوريين الذي يمثل يمين الوسط على 19 في المئة وفق الاستطلاع نفسه، كما حصلت الجبهة الوطنية «يمين متطرف» على النسبة نفسها، وحصل اليسار المتطرف على 15 في المئة، بينما تراجع الحزب الاشتراكي إلى 6 في المئة فقط.
ووفق وكالة "رويترز" فمن المتوقع أن يستقطب حزب ماكرون الذي لا يملك أي مقاعد في البرلمان الحالي، عدداً من الوجوه البارزة من أحزاب وتيارات أخرى.
ونجح ماكرون (39 عاماً) في تحقيق مفاجأة عندما أزاح مرشحي اليمين واليسار الذين اعتادوا على تداول السلطة في فرنسا، وتصدر المرشحين ليخوض جولة ثانية حاسمة تفوق فيها على لوبان بأغلبية كبيرة.
وكان الرئيس الجديد أعلن، أول من أمس، تشكيلة حكومته الجديدة، حيث تميزت بالجمع بين أطياف سياسية مختلفة ضمن وعوده برأب الصدع بين اليمين واليسار.
وتتكون الحكومة التي يرأسها اليميني إداور فيليب من 18 وزيراً ووزيرة، وعدد من وزراء الدولة، يمثلون أطيافاً سياسية مختلفة من يمين الوسط إلى الاشتراكيين والمستقلين، إضافة إلى المجتمع المدني.
وتقلد وزير الدفاع السابق جان إيف لودريان منصب وزير الخارجية والشؤون الأوروبية، في حين عُين رئيس بلدية ليون عن الحزب الاشتراكي جيرار كولومب وزيراً للداخلية، كما عُـينت سيلفي غولار وزيرة للدفاع، وزعيم التيار الوسطي فرانسوا بايرو وزيراً للعدل.
