يتوجه الناخـــبون الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع اليوم الجمعة للإدلاء بأصواتهم، في الانتخابات الرئاسية بالتوازي مع انتخابات المجالس البلدية والقروية، والانتخابات التكميلية لمجلس الشورى.وتنحصر المنافسة على 4 مرشحين لكن المنافسة الحقيقية ستكون بين الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني -المحسوب على الإصلاحيين - وإبراهيم رئيسي رجل الدين المحافظ، .
فيما فرضت وزارة الخزانة الأميركية أمس عقوبات جديدة على مسؤولين بوزارة الدفاع الإيرانية، وشبكة منظمات مقرها الصين، لدعمهم برنامج إيران للصواريخ بعيدة المدى. .
ومع دخول إيران، مرحلة الصمت الانتخابي أمس، استعداداً للانتخابات الرئاسية اليوم الجمعة، دعا رئيس مجلس خبراء القيادة آية الله أحمد جنتي الشعب بمختلف طوائفه ومذاهبه إلى التوجه لصناديق الاقتراع.
وقد دعي 56,4 مليون ناخب إلى المشاركة فيها. ويشارك في السباق الانتخابي - إلى جانب الرئيس الحالي حسن روحاني - كل من: رجل الدين إبراهيم رئيسي، ونائب الرئيس السابق مصطفى هاشمي طبا، والمرشح المحافظ مصطفى أغا مير سليم. لكن المنافسة تبقى بين روحاني ورئيسي.
ونفى المرشح مير سليم أمس الأنباء التي تحدثت عن انسحابه من السباق الانتخابي، بعد أن أعلن حزبه عن سحب ترشيحه ودعا إلى التصويت لصالح إبراهيم رئيسي.
وفي شوارع طهران، كان أنصار روحاني من الشباب المرتدين أوشحة خضراء وأرجوانية خاصة بالإصلاحيين والمعتدلين، يوزعون منشورات واثقين من الفوز، مشيرين لشعار حملته «في منتصف الطريق، لا عودة إلى الوراء».
وسيكون من الصعب التكهن بنسبة المشاركة في الانتخابات أو إمكانية إجراء دورة ثانية يوم 26 من الشهر الجاري في حال عدم حصول أحد المرشحين على 50 في المئة من الأصوات. ما سيشكل ذلك سابقة في إيران لأن جميع الرؤساء السابقين تم انتخابهم بالدورة الأولى.
300 ألف رجل أمن
وعلى هذا الصعيد، أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي لشؤون العمليات العميد حسن بتولي استعداد 300 ألف عنصر من قوى الأمن الداخلي للحفاظ على أمن الانتخابات التي ستجرى اليوم الجمعة.
وأشار إلى أن الاستعدادات والتحضيرات لهذه الانتخابات جارية منذ عدة أشهر، مبيّناً أنه ستتم الإفادة من جميع إمكانيات مراكز التدريب وجامعة «أمين» لعلوم الأمن الداخلي والوحدات الخاصة وحرس الحدود والأمن للحفاظ على أمن الانتخابات.
شبكة في الصين
الى ذلك ،فرضت وزارة الخزانة الأميركية أمس عقوبات جديدة على مسؤولين بوزارة الدفاع الإيرانية، وحددت الوزارة مجموعة داعمين لهذا البرنامج بينهم اثنان من كبار المسؤولين بوزارة الدفاع الإيرانية سهلوا عملية بيع متفجرات للنظام السوري، ومجموعة منظمات تنتمي لشبكة واحدة في الصين تقول الوزارة إنها تدعم الجيش الإيراني وتمنحه ملايين الدولارات لتطوير برنامج إطلاق صواريخ بعيدة المدى.
وكانت طهران قد أجرت اختباراً جديداً لصاروخ بالستي في يناير الماضي، وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغرداً على حسابه على تويتر معلقاً على تلك التجربة بأن «طهران تلعب بالنار».
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أن بلاده تندد بسوء نية الإدارة الأميركية، المتمثل بجهودها من أجل الحد من النتائج الإيجابية لتطبيق الاتفاق الدولي، من خلال فرض عقوبات جديدة أحادية الجانب وغير شرعية.
310
إلى ذلك، أعلن رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات الثانية عشرة للرئاسة الإيرانية في خارج البلاد حسن قشقاوي، أن هذه الانتخابات ستجري في 310 مراكز اقتراع في 102 دولة في العالم.
