هاجم انتحاريون صباح أمس مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الأفغاني في قلب جلال أباد كبرى مدن ولاية ننغرهار في شرق البلاد ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار وتفجيرات قبل سيطرة قوات الأمن على الوضع، أدى إلى مقتل شخصين والانتحاريين الأربعة وأصيب 16 آخرين بجروح في الهجوم الذي استمر اربع ساعات على المبنى، ما يؤكد تزايد المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في أفغانستان. فيما تبنى تنظيم داعش العملية.

وصرح الناطق باسم الحكومة عطاء الله خوغياني عقب انتهاء الهجوم أن «المسلحين الأربعة الذين دخلوا مبنى الإذاعة والتلفزيون قتلوا». اكد أن «مدنيين اثنين على الأقل، أحدهما حارس التلفزيون، قتلا وأصيب 16 آخرين» بينما ذكر أحد العاملين في المجال الصحي أن العديد من هؤلاء نقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بطلقات نارية.

في الأثناء، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم انتحاري على محطة تلفزيونية في إقليم ننكرهار بشرق أفغانستان، وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم في بيان إن مقاتلي التنظيم شنوا هجوما داخل مبنى الإذاعة الحكومية في مدينة جلال أباد.