دعا خبراء في مجلس أوروبا أمس صربيا الى الاعتراف رسمياً، بأن مجزرة سريبرينيتسا كانت «إبادة».

ونقل بيان عن رئيس المفوضية الأوروبية لمكافحة العنصرية والتعصب السويدي كريستيان الوند أن القادة السياسيين (الصرب) عليهم الاعتراف رسمياً بأن المجازر التي وقعت في سريبرينيتسا (شرق البوسنة والهرسك) تشكل إبادة.

وكانت قوات صرب البوسنة قتلت في يوليو 1995 حوالي ثمانية آلاف رجل وفتى خلال أيام في سريبرينيتسا، في أسوأ مجزرة على الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية. وأشارت المفوضية التابعة لمجلس أوروبا إلى أن البرلمان والرئيس (الصربيين) اعتذرا عن مجزرة سريبرينيتسا لكن أياً منهما لم يعترف بشكل واضح بأن هذه المجازر تشكل إبادة كما اعتبرتها المحاكم الدولية.

وعبرت المفوضية عن «الأسف العميق (لبطء) التقدم الذي أنجز في الملاحقات وإدانة الإبادة وجرائم حرب عنصرية أخرى». وقالت إن «اعترافاً من هذا النوع وتحقيقاً شفافاً يتعلق بكل حالات العنف ضروري أساساً للتأكد من أن كل الأشخاص في مختلف المجموعات الاتنية ما عادوا يعيشون في الخوف من ترهيب ومن موجة جديدة من جرائم الكراهية».

ومنذ انتهاء الحرب في البوسنة (1992-1995)، ترفض صربيا الاعتراف بأن مجازر سريبرينيتسا تندرج في إطار حملة إبادة.