اتفقت سبع جماعات معارضة في جنوب السودان على العمل عن كثب، لتحقيق مسعاها المتمثل في إطاحة حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت، في وقت تستمر فيه الحرب الأهلية في الدولة المنتجة للنفط.

ويقود أحد هذه الجماعات رياك مشار الذي كان نائباً لسلفاكير قبل أن يدب الخلاف بينهما ويتحولا لخصمين، ومن بين موقعي الاتفاق أيضاً الوزيران السابقان كوستي مانيبي ولام أكول، وكذلك توماس كيريلو سواكا الرئيس السابق لهيئة الإمداد والتموين بالقوات المسلحة، الذي استقال في فبراير احتجاجاً على ما وصفه بالانتهاكات المتفاقمة لحقوق الإنسان من قبل الجيش.

وقال ناثانيل أوييت، وهو مسؤول كبير بحركة الجيش الشعبي لتحرير السودان، التي يقودها مشار «عندما نعمل معاً يمكن أن تكون جهودنا السياسية والدبلوماسية والعسكرية أكثر فاعلية من عملنا وحدات منفصلة». وجاءت خطوة الوحدة في وقت ظهرت فيه شروخ بالائتلاف الذي يقوده سلفاكير، ففي الأسبــــوع الحالي أقال الرئيس قائد الجيش بول مالونغ، ما أثار مخاوف من مواجهة في الجيش، ولكن مالونغ عاد إلى جوبا أمس السبت بناء على طلب السلطات مؤكداً أنه لم يكن أبداً في وارد التمرد.