قتل 25 شخصاً وأصيب العشرات بجروح أمس بتفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش استهدف موكب نائب رئيس مجلس الشيوخ في محافظة بلوشستان المضطربة جنوب غرب باكستان، وفق الشرطة وشهود.

ووفق المسؤول بالشرطة إمداد علي فإن انتحارياً مشتبهاً به استهدف عضوا بمجلس الشيوخ الباكستاني خارج معهد إسلامي.

وقال نائب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني عبدالغفور حيدري للصحافيين إن التفجير الذي وقع في إقليم ماستونغ على بعد ساعة شرق العاصمة المحلية كويتا، استهدف سيارة كانت تقله.

وأضاف حيدري عبر تلفزيون «سماء» «انا حي أرزق، شاء الله أن أنجو، كان انفجاراً مفاجئاً، أصبت بشظايا الزجاج. أنا مصاب لكني بخير. السائق والأشخاص الآخرون بقربي إصابتهم خطرة».

وحيدري مسؤول في جمعية علماء الإسلام، وهي من كبرى الأحزاب السياسية الدينية في باكستان واستهدفتها حركة طالبان في السابق رغم أن قادتها كانوا مفاوضين بين المقاتلين المتمردين والحكومة الباكستانية.

ويشن متشددون انفصاليون في بلوشستان حملة ضد الحكومة المركزية منذ عقود للمطالبة بنصيب أكبر من ثروات الإقليم الغني بالغاز.كما تنشط حركة طالبان ومتشددون آخرون في الإقليم المتاخم لأفغانستان وإيران.

يشار إلى أن بلوشستان تحاذي إيران وأفغانستان وهي الأكبر بين محافظات باكستان الأربع ولكن سكانها وعددهم سبعة ملايين يشتكون على الدوام من عدم حصولهم على حصة عادلة في ثرواتها.