أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن بلادها ستواصل قيادة مهمة التدريب العسكرية لحلف شمال الأطلسي «ناتو» في شمالي أفغانستان، لكنها لا تتطلع لزيادة عدد جنودها هناك، أو لتوسيع دورها في القتال ضد تنظيم داعش.

وتخوض ميركل انتخابات عامة في سبتمبر المقبل، سعياً لولاية رابعة، بينما يشعر كثير من الألمان بالقلق من نشر قوات عسكرية بسبب ماضي ألمانيا العسكري والقومي.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لـ «ناتو» ينس ستولتنبرج، إنها ستنتظر حتى ترى نتيجة تقييم الحلف لطلب من سلطاته العسكرية بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.

لكن زعيمة يمين الوسط، أشارت إلى أن برلين ليست مستعدة لتولي مسؤوليات إضافية هناك.

وقالت «لا أعتقد أننا سنتقدم الصفوف لزيادة قدراتنا هناك. الأهم هو... ضمان الاستقرار في الشمال».