أكد الرئيس الكوري الجنوبي الجديد مون جاي-إن، عقب تأديته اليمين، استعداده للتوجه إلى جارته الشمالية على الرغم من أجواء التوتر الشديد، بينما اتفق مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على التعاون الوثيق في التعامل مع برنامج بيونغيانغ النووي.

وقال جاي-إن الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي (يسار الوسط) بعد أدائه القسم أمام النواب: «إذا احتاج الأمر، فسأتوجه على الفور إلى واشنطن». وأضاف: «سأتوجه إلى بكين وطوكيو أيضاً وحتى إلى بيونغيانغ إذا توافرت الظروف».

ويواجه جاي-إن، مهمة دبلوماسية حساسة في ما يتعلق بكوريا الشمالية التي تحلم بصنع صاروخ يمكن أن ينقل السلاح الذري إلى القارة الأميركية، ووضعت سيئول في مرمى مدفعيتها.

وقال مون: «سأكون رئيساً لكل الكوريين الجنوبيين»، واعداً «بخدمة حتى الذين لا يؤيدونني». وأضاف: «سأكون رئيساً قريباً من الشعب».

على صعيد آخر، اتفق جاي-إن وترامب، على التعاون الوثيق في التعامل مع برنامج كوريا الشمالية النووي، وفق ما أعلن مكتب الرئيس في سيئول.

وذكر «البيت الأزرق» في بيان أنه خلال أول اتصال هاتفي منذ تنصيب جاي-إن، اتفق الرئيسان على التعاون الوثيق في حل المسائل الأمنية المثيرة للقلق في شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك طموحات كوريا الشمالية النووية.