منيت حكومة رئيس وزراء كوسوفو عيسى مصطفى أمس بالهزيمة في اقتراع لسحب الثقة في البرلمان، وهو ما يعني إجراء انتخابات مبكرة قبل عام من الموعد المقرر.

ولم يحصل مصطفى على ثقة 78 عضواً من إجمالي 120 عضواً في البرلمان، لينهار الائتلاف الحاكم الذي يضم حزب رئيس الوزراء «رابطة كوسوفو الديمقراطية» وحزب الرئيس هاشم تقي «الحزب الديمقراطي».

وكانت المعارضة هي التي اقترحت إجراء تصويت سحب الثقة الذي لاقى تأييداً من الحزب الديمقراطي. ولا بد من إجراء الانتخابات المبكرة خلال 45 يوماً من سقوط الحكومة.

ويمر الائتلاف الحاكم بمأزق منذ شهور، حيث لم يتمكن من تمرير تشريعات مهمة خاصة بقضايا مثل اتفاق حدودي مع مونتنيغرو وحقوق الأقليات وحتى القوات المسلحة.

وكان الاتفاق الحدودي شرطاً وضعه الاتحاد الأوروبي أمام مساعي كوسوفو لرفع القيود عن منح التأشيرة لمواطنيها.

كانت كوسوفو قد أعلنت الانفصال عن صربيا رسمياً عام 2008، بعد تسعة أعوام من تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد صربيا.