أبدت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إزاء معلومات قالت إنها تلقتها عن تحطم وغرق مركبين جديدين في البحر المتوسط، مرجحة أن 250 شخصاً من المهاجرين واللاجئين قد يكونوا فقدوا أو لقوا حتفهم غرقاً.

وقالت الناطقة باسم المفوضية سيسيل بويلى فى مؤتمر صحافى إن الحادث الأول كان ليلة الجمعة الماضية، حيث تفيد المعلومات بأن زورقاً مطاطياً غرق بعد ساعات من الإبحار مع 132 شخصاً على متنه، ولفتت إلى أنه تم إنقاذ 50 شخصاً منهم فى بوزالوا بصقلية في إيطاليا يوم الأحد الماضي بينما يخشى أن يكون 82 شخصاً لقوا مصرعهم أو فقدوا.

وأضافت أن الحادث الآخر كان لمركب قبالة السواحل الليبية يوم الأحد الماضي وتم إنقاذ امرأة وستة رجال من قبل حرس السواحل الليبي ويخشى أن يكون حوالي 163 شخصاً قد لقوا مصرعهم أو فقدوا خلال هذا الحادث.

وبينت الناطقة أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعتقد أنهم ماتوا أو اختفوا أثناء محاولة العبور من شمال أفريقيا إلى إيطاليا ارتفع إلى أكثر من 1300 شخص من بداية عام 2017.

ولفتت بويلى إلى تأكيد المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندى فى بيان من الحاجة الماسة إلى معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الناس إلى التحرك فضلاً عن تقديم بدائل ذات مصداقية لهذه المعابر الخطيرة للأشخاص المحتاجين إلى الحماية الدولية بما في ذلك سبل سهلة وآمنة للوصول إلى أوروبا مثل لم شمل الأسر وإعادة التوطين.

من جانبه قال الناطق باسم المنظمة الدولية للهجرة جويل ميلمان إن المنظمة سجلت دخول أكثر من 49 ألف مهاجر إلى أوروبا عن طريق البحر منذ بداية العام الجاري وحتى الأحد الماضي، وأشار إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء وفدوا إلى إيطاليا بينما البقية إلى اليونان وقبرص وإسبانيا، ولفت ميلمان إلى أن هذا العدد يقابله حوالي 187 ألفاً و569 مهاجراً كانوا قد وصلوا إلى أوروبا في رحلات عبر البحر المتوسط في الفترة نفسها من العام الماضي 2016.