فجّر المصمم الخاص للأميرة الراحلة ديانا بول كوستيلو، قنبلةً جدية عن الثنائي تشارلز وديانا بطعم الزهور ورائحة الفضيحة.

لم يقدم الأمير تشارلز يوماً طوال حياته الزوجية زهرة واحدة لأميرته وزوجته الليدي ديانا على الرغم من عشقه لعمل البستنة، وحبها الشديد للزهور وفرحتها العارمة بتلقيها.

وأكد بول البالغ من العمر 71 عاماً، بعد سنوات من العمل لدى العائلة امتدت 15 عاماً انتهت بوفاة الأميرة عام 1997، أن ديانا كانت تمتلئ بهجةً حين يقدم لها بنفسه باقات الورود في قصر كينسينغتون حين كان يزورها لأغراض قياس فساتينها وتصميمها.

وزعم كوستيلو أن زوج ديانا الأمير تشارلز لم يقم يوماً بالمثل إزاء زوجته، وكان يبدي تردداً في دفع ثمن فساتينها. المصمم المولود في دبلن صاحب اللمسات الأيقونية على أزياء طاقم الطيران البريطاني الملكي عام 1992، يعتبر أن العمل الأروع الذي قام به في حياته كان للأميرة ديانا.

وأشار كوستيلو إلى أنه «يعشق على وجه التحديد» البدلة التي صممها لديانا بمناسبة ظهورها في هايد بارك مع مغني الأوبرا العالمي بافاروتي، وقال: «لقد كانت السماء تمطر لكنها كانت تتألق كشمس ساطعة وتبدو فائقة الجمال. وتجد الدموع طريقها إلى عينيّ في كل مرةٍ أتذكرها».

ويصف كوستيلو طبيعة عمله كمصمم خاص للأميرة ديانا فيقول: «كنت أحب أن أذهب كل مرة لقصر كينسينغتون حاملاً إليها باقةً من الزهور. وكانت تفتتن بها. لا أعتقد أن تشارلز قد قدم إليها زهرةً يوماً».

ويعرف عن الأمير تشارلز حبه لأعمال البستنة وقد صبّ كل اهتمامه وشغفه منذ شراء قصر «هايغروف» عام 1980 لتحويل المساحة المحيطة به والتي تبلغ 25 فداناً إلى حديقة غناء بعد أن كانت أرضاً قاحلة.