من «مؤسس الأمة» إلى «مؤسس السلام والوحدة القومية، قائد الأمة رئيس جمهورية طاجكستان سعادة إمام علي رحمون» اللقب مفروض والحكم مسنود ويستغرق عرضه على الشاشة 15 ثانية كاملة دون أي خلل أو نقصان.
وفي حين قوبلت الخطوة بردود فعل وإذعان متوقعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، ذهب بعض المستخدمين إلى حدّ طرح ألقاب أخرى مثل «رجل القمر» و«المبدع الكوني» و«حاكم الطاجياكستانيين المذهل».
وعلق آخرون على ذلك بالقول إن طاجيكستان تواجه مشكلات أكبر تتوخى الحلّ وتتعدى نطاق إطلاق الألقاب على الحاكم. ونشر أحد مستخدمي موقع فيسبوك تعليقاً قال فيه: «يجب توفير الوظائف والاستقرار قبل ترديد الألقاب».
وفيما يبدو أنه لن يتم التساهل مع اكتفاء الصحافيين بالعودة لرئيسهم بالقول «قائد الأمة»، فإن مدير المحطات الرسمية أشار إلى أن جميع وسائل الإعلام مرغمة على التقيد بالحكم الجديد ونطق اللقب كاملاً واعتماده في كافة التقارير والبيانات الرسمية. كما أن الأمر عينه ينطبق على وكالات الأخبار الرسمية ومواقع الإنترنت.
ويندرج الإعلام في طاجيكستان في المرتبة 149 من أصل 180 بلداً وفق تقرير جمعية مراسلون بلا حدود ضمن مؤشر حرية الصحافة العالمي الذي أشار إلى أن: «الرقابة أصبحت جزءاً من الرسوم اليومية للصحافيين المستقلين».
