دخل الجيش المكسيكي دونما ترتيب مسبق في حرب حقيقية مع عصابات الجريمة المنظمة في البلاد استخدم فيها أنواعاً مختلفة من الأسلحة، بما فيها الطائرات في محاولة للقبض على لصوص سطو على خط أنابيب نفط بولاية بويبلا في وسط البلاد، غير أن كميناً محكماً من قبل اللصوص فرض عليه الدفع بما لا يقل عن 1000 جندي تساندهم الطائرات لحسم المعركة التي انتهت بمقتل أربعة جنود وستة من العصابة.
وذكرت حكومة الولاية أن نحو600 جندي شاركوا في العملية في البداية ثم انضم إليهم 400 آخرون مدعومون بطائرات هليكوبتر وأسلحة محمولة على شاحنات. وقال الجيش في بيان إنه تم استدعاء القوات لتحري صحة بلاغ عن سرقة خط أنابيب نفطي قرب قرية بالماريتو ثم تعرضت القوات لإطلاق النار من قبل مجموعة تتخذ من النساء والأطفال دروعاً بشرية.
وقرر الجنود ألا يردوا بإطلاق الرصاص لكن اثنين منهم لقيا حتفهما في الهجوم وأصيب ثالث.
وأضاف أن مسلحين يستقلون خمس سيارات رياضية فتحوا النار بعد ذلك بساعات قليلة وفي نفس الموقع على مجموعة أخرى من الجنود.
وقال الجيش إن جنديين آخرين قتلا في تبادل لإطلاق نار لاحقاً وأصيب تسعة. وأضاف أن ستة ممن يشتبه أنهم لصوص وقود قتلوا بينما أصيب واحد. وقال الجيش إن جنودا ألقوا القبض أيضاً على 12 شخصاً على الأقل بينهم اثنان من القصر.
