اتهمت كوريا الشمالية الجمعة وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" والاستخبارات الكورية الجنوبية بتدبير مخطط لاغتيال الزعيم كيم جونغ اون باسلحة بيولوجية-كيميائية، في أوج التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وفي بيان صادر عن وزارة أمن الدولة في كوريا الشمالية قالت بيونغ يانغ انها أحبطت مؤامرة من قبل "مجموعة ارهابية لمهاجمة القيادة العليا للشمال".

وأضاف البيان الكوري الشمالي الذي نقلته وكالة الانباء الرسمية ان "سي آي ايه" والاستخبارات الكورية الجنوبية "افسدتا عقائديا وقامتا برشوة مواطن من جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية يدعى كيم" لتنفيذ الهجوم على جونغ اون.

واشار الى ان الاماكن المحتملة لتنفيذ الهجوم تشمل ضريح والد وجد الزعيم الحالي او خلال موكب عسكري.

وتابع البيان ان "سي آي ايه" قالت لعميلها كيم انها قادرة على تأمين مواد مشعة و"سامة صغرية" لا تظهر اثارها القاتلة الا بعد مرور ستة اشهر الى 12 شهرا.

ومضى يقول ان كيم  تلقى دفعات بلغ اجمالها ما لا يقل عن 740 الف دولار كما انه حصل على اجهزة بث بالاقمار الاصطناعية وغيرها من المعدات والتجهيزات.

كما اجرى كيم اتصالات عدة مع عملاء استخبارات في كوريا الجنوبية وله شريك اسمه يدعى شو غوانغهاي يعمل لدى مؤسسة كينغداو نازكا للتجارة مما يوحي بانه من اصل صيني.

وكشفت مراجعة لنظام الشركات الوطنية في الصين وجود شركة بهذا الاسم تم تأسيسها في 7 مارس من العام الحالي وان شو غوانغهاي هو الممثل القانوني لها وان صفقاتها تشمل "مواد كيميائية".

ولم يتضمن البيان اي معلومات حول كيفية افشال المخطط او مصير الجاسوس المفترض.