حذر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من أن بلاده تعد عقوبات إضافية بحق كوريا الشمالية ستطاول الشركات والأفراد الذين لم يلتزموا العقوبات الحالية.
وبات وقف البرنامجين العسكريين النووي والبالستي لكوريا الشمالية أولوية لدى إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي أوفد الجمعة الماضي تيلرسون إلى مجلس الأمن للمطالبة بتشديد العقوبات. وكرر تيلرسون أمس أمام دبلوماسيين وموظفين في الخارجية أن واشنطن تقوم بحملة ضغط وتدعو كل دول العالم إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن المتصلة بالعقوبات.
وقال مخاطباً شركات وأفراداً في دول أجنبية لا يطبقون نظام العقوبات الدولية «نحن ننظر إلى ما تقومون به. حين نشاهد شركات أو أشخاصاً ينتهكون العقوبات... سنعاقبهم». وأكد أن الولايات المتحدة تمارس الضغط وتعد عقوبات إضافية إذا تبين أن سلوك كوريا الشمالية يستحق هذه العقوبات الإضافية. وفي بيونغيانغ، نشرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية انتقاداً نادراً للصين قائلة إن تعليقات وسائل الإعلام الحكومية في الصين التي تدعو إلى تشديد العقوبات بشأن برنامجها النووي تقوض العلاقات مع بكين وتزيد التوتر.
وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية إلى تعليقات حديثة أوردتها صحيفتا «الشعب» و«جلوبال تايمز» الصينيتان اللتان قالت الوكالة إن «من المعروف على نطاق واسع أنهما المتحدثتان الإعلاميتان باسم الموقف الرسمي للحزب الحاكم والحكومة الصينية».
وأضافت «سلسلة من التعليقات السخيفة والمتهورة تُسمع الآن من الصين كل يوم وتؤدي فقط إلى زيادة توتر الموقف».
وجاء في التعليق «الصين عليها أن تفكر ملياً في العواقب التي ستنجم عن عملها المتهور بهدم دعائم العلاقات بين كوريا الشمالية والصين». يشار إلى أن الصين هي جار كوريا الشمالية وحليفها الكبير الوحيد وتضغط الولايات المتحدة عليها لاستغلال نفوذها للحد من برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية. ويقول دبلوماسيون إن واشنطن وبكين تتفاوضان على رد محتمل أقوى من مجلس الأمن، مثل عقوبات جديدة، على التجارب المتكررة التي تجريها كوريا الشمالية على الصواريخ الباليستية.
