أظهر استطلاع نشرت نتائجه أمس، أن ناخبي اليابان منقسمون بشدة حول حملة رئيس الوزراء شينزو آبي لتعديل دستور البلاد السلمي، وسط حالة من القلق بسبب التوتر مع كوريا الشمالية.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة نيكي، بالتعاون مع قناة «تي.في طوكيو»، ونشر بمناسبة ذكرى صياغة الدستور، أن هناك تزايداً في التأييد لحملة آبي لتعديل الوثيقة التي كتبتها الولايات المتحدة بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، ولم يطرأ عليها أي تعديل منذ ذلك الحين.

ويشير الاستطلاع إلى أن حوالي 46 في المئة ممن شاركوا فيه، يؤيدون الإبقاء على الدستور بصيغته الحالية، وهو ما يقل أربع نقاط مئوية عن استطلاع مماثل أجري العام الماضي.

أما نسبة المؤيدين للتعديل فبلغت 45 في المئة، بزيادة خمس نقاط مئوية عنها قبل عام.