استقال حاكم آلاباما، روبرت بنتلي، بعد اعترافه بارتكاب جنحتين في حملته الانتخابية، تم الكشف عنهما أثناء التحقيق في فضيحة تتعلق بالتغطية على علاقة عاطفية تربطه بكبيرة مساعديه ربيكا مايسون.
ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الحاكم البالغ من العمر 74 عاماً الذي فاز بولايتين بسبب سمعته الحسنة، تعرض لفضيحة العام الماضي بعد أن انتشرت تسجيلات له بتعليقات مشحونة جنسياً تجاه مساعدته ربيكا البالغة من العمر 45 عاماً.
وكانت لجنة الأخلاق في آلاباما قد وجدت انتهاكاً لمبادئ القوانين الأخلاقية في تعامل الحاكم مع هذه القضية، وأحالتها إلى النيابة العامة.
وأظهر تقرير بالتحقيقات أعدته اللجنة القضائية في مجلس النواب وصدر العام الماضي، أن بنتلي شجع على «أجواء من الترهيب» لإبقاء العلاقة طي الكتمان.
وبعد أن انتشرت الفضيحة، استقال الحاكم المعروف بـ«لوف غوف» رسمياً، بدلاً من المخاطرة بعزله.
وكان ضابط كبير بشرطة الولاية قد اتجه في أغسطس 2015، إلى الصحف المحلية بعد طرده من قبل الحاكم، مع تسجيلات للحاكم وكبيرة مساعديه، حيث سمع بنتلي يقول: «حبيبتي، اعلميني بما سأفعل عندما أبدأ بإغلاق الباب».
أما زوجته ديان بنتلي، فقد اكتشفت الرسائل النصية بين زوجها ومايسون عام 2015 مخزنة في موقع «آي كلاود».
