حاولت رئيسة جامعة كاليفورنيا جانيت نابوليتانو، وهي وزيرة الأمن الداخلي في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، إبقاء معركتها مع السرطان سرية لمدة خمسة أشهر، إلى أن أصيبت بمضاعفات نتيجة للدواء، أدخلتها المستشفى.

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، خضعت حاكمة أريزونا السابقة، البالغة من العمر 59 عاماً، لعملية جراحية لإزالة الثدي في عام 2000، قبل أن يجري تشخيصها في أغسطس 2016، بنوع غير محدد من السرطان.

وقد تكتمت على مرضها إلى أن تم الإعلان عنه بعد إدخالها المستشفى بسبب أعراض جانبية سببها الدواء الذي كانت تتناوله. ووفقاً لمكتب الجامعة فإن نابوليتانو لم ترد على أي من الاتصالات لكن علاجها «يكاد يستكمل»، وحالتها على خير ما يرام.

وأفاد مكتبها أنها كانت تؤدي وظائفها على أكمل وجه، وأنها أبقت مجلس إدارة الجامعة مطلعاً على وضعها طوال الوقت.

نابوليتانو التي سبق أن خضعت للعلاج بعد إصابتها بمرض سرطان الثدي ونجت منه، عندما كانت حاكمة أريزونا عن الحزب الديمقراطي قبل انضمامها إلى حكومة باراك أوباما. وقد خدمت وزيرة الأمن الداخلي خلال الفترة الممتدة من 2009 إلى 2013، وحاكمة أريزونا من 2003 إلى 2009، ومدعي عام في الولاية من 1998 إلى 2003.

يعرف عنها أنها في نوفمبر 2004 خضعت لعملية جراحية لإزالة تكيس المبايض وتبين أنه حميد، وقد استأنفت عملها بعد ثلاثة أيام.