اعتقال مسلح في بريطانيا وإطلاق نار بفرنسا وإفشال مخطط إرهابي في ألمانيا

الإرهاب يتنقل بين 3 دول في وقت واحد

قوات الأمن البريطانية تعتقل المشتبه به في لندن | أ.ف.ب

شهدت 3 مدن أوروبية في 3 دول أعمال عنف مختلفة توحي بتنقل الإرهاب في الوقت ذاته في أكثر من دولة ما يستعجل وضع استراتيجية سريعة وفعالة من أجل وضع حد لمثل هذه العمليات.

ففي بريطانيا، اعتقلت الشرطة شخصا كان يحمل سكاكين، في منطقة ويستمنستر وسط العاصمة لندن، حيث أغلقت الشرطة المنطقة التي بها البرلمان ومقر الحكومة.

وذكرت الشرطة أنها تتعامل مع واقعة في طريق وايتهول، حيث توجد وزارات وسط لندن، وأغلقت الشرطة البوابات الرئيسية للبرلمان بعد الحادث.

إطلاق نار

أما في فرنسا أصيب شرطيان بجروح برصاص أطلقه رجل يشتبه بأنه متطرف عند توقيفه، وفق ما أعلنت مديرية الأمن في جزيرة لاريونيون في المحيط الهندي.

وأوضحت المديرية أن الرجل رفض تسليم نفسه، وأطلق النار من بندقية على قوات الأمن، مشيرة إلى أن أفراد الشرطة ردوا وسيطروا على المهاجم. وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية العثور على أسلحة ومواد لتصنيع مولوتوف بشقة المهاجم.

وعلقت نقابة للشرطة على الحادث في بيان قائلة إن هذا العمل المتعمد دليل على أن الشرطيين في خطر في كل الأراضي الفرنسية وليس فقط في بعض المناطق. وشهدت فرنسا منذ العام 2015 سلسلة من الهجمات أوقعت 239 قتيلاً.

ويُشتبه بتورط المهاجم، الذي وُلد عام 1995، بالإرهاب وعلاقته بمتطرفين عبر الإنترنت.

يشار إلى أن لاريونيون هي واحدة من أقاليم ما وراء البحر الفرنسية، وتقع في المحيط الهندي شرق مدغشقر. كما يبلغ عدد سكانها حوالي 800.000 نسمة وهي واحدة من مناطق فرنسا الـ27 وجزء لا يتجزأ من الجمهورية الفرنسية، وبالتالي منطقة خارجية في الاتحاد الأوروبي.

وتم إبلاغ شعبة مكافحة الإرهاب في النيابة العامة في باريس بالحادث. وقالت إحدى جارات المشتبه به إنه شاب هادئ لا يعاشر أشخاصاً كثيرين وليس لديه أي مشاكل.

وكانت السلطات فككت في يونيو 2015 شبكة متطرفة كانت الأولى في أراضي فرنسا ما وراء البحار، وكان يديرها داعية مفترض (21 عاما) يلقب بـ«المصري» أوقف في يونيو 2015 ونقل إلى باريس، حيث اخضع للاستجواب والتوقيف.

وتقول مديرية الأمن في لاريونيون إنه يشتبه بوجود نحو 100 متطرف في الجزيرة.

إحباط مخطط

أما في ألمانيا، ألقت السلطات القبض على جندي بالجيش بتهمة الاشتباه في التخطيط لعمل إرهابي.

وذكر الادعاء العام في مدينة فرانكفورت أنه يشتبه أن الجندي ادعى أنه لاجئ سوري وكانت لديه دوافع معادية للأجانب، وأكد الجيش الألماني اعتقال الجندي.

ويتهم الجندي (28 عاما) بالإعداد لعمل عنيف يعرض الدولة لخطر شديد.

يذكر أن 90 فردا من أفراد الشرطة تابعين للمكتب الاتحادي لمكافحة الجرائم ولأجهزة الشرطة المحلية في ولايتي هيسن وبافاريا وكذلك السلطات الأمنية الفرنسية والنمساوية قاموا بحملات تفتيش 16 مكانا في ألمانيا والنمسا وفرنسا أول من أمس على خلفية التحقيقات حول هذا الاشتباه.

تعليقات

تعليقات