حض المرشح الرئاسي السابق جيب بوش الناس على افتراش الشوارع احتجاجاً على ثورة الروبوتات، وطالب بإدخال إصلاحات على التعليم لمساعدة عمال أميركا على منافسة الآلات.

وأشار في حديث أجراه أخيراً إلى ضرورة إعداد أنظمة التعليم في أميركا الطلاب للتنافس مع الرجال الآليين في سوق العمل في المستقبل. كما حذر حاكم فلوريدا الأسبق قائلاً: «المسألة ليست في إطار الخيال العلمي، بل واقع قائم حالياً في ظل وجود ثغرةً هائلة في مجال المهارات.»

وأضاف قائلاً: «إن التحدي الذي يلوح في أفق عالم الأتمتة والذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي سريع الوتيرة يستحضر فوائد عظيمة ويوجد تحديات جمة.»

وفيما دعا إلى تطوير التعليم والتدريب الوظيفي أشار إلى ضرورة التحرك، وقال:«لا بدّ من السير في مظاهرات تجوب الشوارع وتطالب بتغيير طرق التعليم بدءاً بالصفوف الأساسية وصولاً إلى التعليم العالي والتدريب الوظيفي.»

وأفاد مجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض بإمكانية اجتياح الذكاء الاصطناعي بنسبة 83 بالمئة للوظائف ذات الأجر المتدني.

وأظهر تقرير حديث أن الذين يتقاضون أقل من 20 دولاراً في الساعة سيجدون أنفسهم عاطلين عن العمل، ويكتشفون أن وظائفهم يشغلها الروبوتات في السنوات القليلة المقبلة.